محمّد الفاضل سليمان
بسم الله الرحمان الرحيم
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول
سنتشرف بتسجيلك
إدارة المنتدي
شكرا



محمّد الفاضل سليمان

عالم الطفل ، شعر، قصّة ، مسرح ، أناشيد ، علوم للأطفال ، معارف ، سيرة ذاتية للأديب محمد الفاضل سليمان
 
اليوميةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فروقات لغويّة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد الفاضل سليمان
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1286
تاريخ التسجيل : 12/03/2008
العمر : 67
الموقع : http://fadelslimen.ahlamountada.com

مُساهمةموضوع: فروقات لغويّة   الإثنين 13 ديسمبر - 10:48


فروقات جميلة في اللغة العربية

لفرق بين الوالد والأب :

الفرق بينهما: أن الوالد لا يطلق إلا على والدك من غير واسطة
والأب: قد يطلق على الجد البعيد ..
ومنه يظهر الفرق بين الولد والمولود، فإن الولد يطلق على ولد الولد أيضا، بخلاف المولود، فإنه لمن ولد منك من غير واسطة .

الفرق بين النسيان والسهو:

أن النسيان إنما يكون عما كان، والسهو يكون عما لم يكن تقول: نسيت ما عرفته
ولا يقال: سهوت عما عرفته
وإنما تقول سهوت عن السجود في الصلاة فتجعل السهو بدلا عن السجود الذي لم يكن!!

الفرق بين السرعة والعجلة :

العجلة -التقدم بالشيء قبل وقته وهو مذموم
والسرعة: تقديم الشيء في أقرب أوقاته وهو محمود.

الفرق بين الاحتمال والصبر:

أن الاحتمال للشئ يفيد كظم الغيظ فيه،
والصبر على الشدة يفيد حبس النفس عن المقابلة عليه بالقول والفعل، والصبر عن الشئ يفيد حبس النفس عن فعله،
وصبرت على خطوب الدهر أي حبست النفس عن الجزع عندها، ولا يستعمل الاحتمال في ذلك لأنك لا تغتاظ منه.

الفرق بين الأجر والثواب:

أن الأجر يكون قبل الفعل المأجور عليه والشاهد أنك تقول لا أعمل حتى آخذ أجري ولا تقول لا أعمل حتى آخذ ثوابي
لأن الثواب لا يكون إلا بعد العمل.

الفرق بين الحلم والرؤيا:

كلاهما ما يراه الإنسان في المنام، لكن غلبت الرؤيا على ما يراه من الخير، والشيء الحسن،
والحلم: ما يراه من الشر والشيء القبيح، ويؤيده الحديث:
" الرؤيا من الله والحلم من الشيطان ".

الفرق بين التلقين والتعليم:

أن التلقين يكون في الكلام فقط، والتعليم يكون في الكلام وغيره تقول لقنه الشعر وغيره ولا يقال لقنه التجارة والنجارة والخياطة كما يقال علمه في جميع ذلك.

الفرق بين التبذير والإسراف :

التبذير: إنفاق المال فيما لا ينبغي.
والإسراف: صرفه زيادة على ما ينبغي.
وبعبارة أخرى: الإسراف: تجاوز الحد في صرف المال،
والتبذير: إتلافه في غير موضعه.

الفرق بين الخجل والحياء:

أن الخجل معنى يظهر في الوجه لغم يلحق القلب عند ذهاب حجة أو ظهور على ريبة وما أشبه ذلك فهو شئ تتغير به الهيئة،
والحياء هو الارتداع بقوة الحياء ولهذا يقال فلان يستحي في هذا الحال أن يفعل كذا، ولا يقال يخجل أن يفعله في هذه الحال لأن هيئته لا تتغير منه قبل أن يفعله فالخجل مما كان والحياء مما يكون .

الفرق بين قولنا الله وقولنا اللهم:

أن قولنا الله اسم واللهم نداء والمراد به يا الله فحذف حرف النداء وعوض الميم في آخره


ما الفرق بين مصطلح "الأسرة" ومصطلح "العائلة" وما صيغة الجمع لكل منهما؟

في الاستخدام السائد توصف بالأسرة مجموعة من أب وأم أو شريك وشريكة يتقاسمان العيش وأبناؤهما إن كل لهما أبناء، فإذا صار لابن أو ابنة من هؤلاء حياته أو حياتها مع شريك أو شريكة فهذه أسرة جديدة، والمجموعة كلها عائلة. للأب عائلته وللأم عائلتها أو هما من عائلة واحدة. غير أن المصطلح يستخدم بالتبادل، فتجدينهم يقولون الأسرة الحاكمة أو العائلة الحاكمة، وقالوا عصر الأسرات وليس العائلات على حقبة من تاريخ مصر القديمة. الأسرة وحدة بناء المجتمع في رأي بعضهم وقد تكون لهذا الرأي خلفية دينية. وتعني أيضا الأقارب الأدنون أي من الدرجة الأولى.
إلى محبي اللغة العربية وألفاظها الواسعة .... مجموعة من الفروق اللغوية بين بعض المفردات والتي يظن البعض أن معناها وااااااحد . لكن اعلم أيها العربي أن لغة الضاد من مميزاتها تعدد المعاني في ألفاظها .......... أترككم مع هذه الفروق والتي هي مأخوذة ومنقولة من

كتاب(( معجم الفروق اللغوية ))

لأبي هلال العسكري"

الفرق بين الاحسان والفضل:

أن الاحسان قد يكون واجبا وغير واجب، والفضل لا يكون واجبا على أحد وإنما هو ما يتفضل به من غير سبب يوجبه.


الفرق بين أخمدت النار وأطفأتها:

أن الاخماد يستعمل في الكثير والاطفاء في الكثير والقليل يقال أخمدت النار وأطفأت النار ويقال أطفأت السراج ويقال أخمدت السراج، وطفئت النار يستعمل في الخمود مع ذكر النار فيقال خمدت نيران الظلم ويستعار الطفي في غير ذكر النار فيقال طفئ غضبه ولا يقال خمد غضبه

وفي الحديث: " الصدقة تطفئ غضب الرب " وقيل الخمود يكون بالغلبة والقهر والاطفاء بالمداراة والرفق، ولهذا يستعمل الاطفاء في الغضب لانه يكون بالمداراة والرفق، والاخماد
يكون بالغلبة، ولهذا يقال خمدت نيران الظلم والفتنة.وأما الخمود والهمود فالفرق بينهما أن خمود النار أن يسكن لهبها ويبقى جمرها، وهمودها ذهابها البتة.وأما الوقود بضم الواو فاشتعال النار والوقود بالفتح ما يوقد به.


الفرق بين الازالة والتنحية:

أن الازالة تكون إلى الجهات الست، والتنحية الازالة إلى جانب اليمين أو الشمال أو خلف أو قدام، ولا يقال لما صعد به أو سفل به نحي وإنما التنحية في الاصل تحصيل الشئ في جانب ونحو الشئ جانبه.


الفرق بين الاستماع والسمع:

أن الاستماع هو استفادة المسموع بالاصغاء إليه ليفهم ولهذا لا يقال إن الله يستمع، وأما السماع فيكون اسما للمسموع يقال لما سمعته من الحديث هو سماعي ويقال للغناء سماع، ويكون بمعنى السمع تقول سمعت سماعا كما تقول سمعت سمعا .


الفرق بين الجلوس والقعود :

قد فرق بينهما بأن الجلوس: هو الانتقال من سفل إلى علو.والقعود: هو الانتقال من علو إلى أسفل. فعلى الاول يقال لمن هو نائم: اجلس، وعلى الثاني لمن هو قائم: اقعد. قيل: وقد يستعمل جلس بمعنى قعد، كما يقال جلس متربعا، قعد متربعا، وفي حديث القبر: إذا وضع الميت في القبر يقعدانه، ويجوز أن يراد به الايقاظ تجوزا واتساعا .


الفرق بين البعل والزوج:

أن الرجل لا يكون بعلا للمرأة حتى يدخل بها وذلك أن البعال النكاح والملاعبة ومنه قوله عليه السلام " أيام أكل وشرب وبعال " وقال الشاعر:
إذا الليل أدجى لم تجد من تباعله ***** وكم من حصان ذات بعل تركتها
وأصل الكلمة القيام بالامر ومنه يقال للنخل إذا شرب بعروقه ولم يحتج إلى سقي بعل كأنه يقوم بمصالح نفسه.

الفرق بين اللعن والبهل:

أن اللعن هو الدعاء على الرجل بالبعد، والبهل الاجتهاد في اللعن، قال المبرد: بهله الله ينبئ عن اجتهاد الداعي عليه باللعن ولهذا قيل للمجتهد في الدعاء المبتهل.

الفرق بين الجبهة والجبين :

الجبهة: مسجد الرجل الذي يصيبه ندب السجود، والجبينان يكتنفانها: من كل جانب جبين.

الفرق بين السؤال والاستفهام :
أن الاستفهام لايكون إلا لما يجهله المستفهم فيه ، أما السؤال : فيجوز فيه أن يكون السائل يسأل عما يعلم وعما لايعلم . فالفرق بينها ظاهر .

الفرق بين الاختصار والإيجاز :

أن الاختصار هو إلقاؤك فضول الألفاظ من كلام المؤلف من غير إخلال بمعانيه ، أما الإيجاز : هو أن يُبنى الكلام على قلة اللفظ وكثرة المعاني .

الفرق بين النبأ والخبر :

أن النبأ لايكون إلا للإخبار بما لايعلمه المخبَر ، أما الخبر فيجوز أن يكون بما يعلمه وبما لايعلمه.

الفرق بين المدح والثناء :

أن الثناء مدح مكرر من قولك : تثنيت الخيط إذا جعلته طاقين ، ومنه قوله تعالى : ( ولقد آتيناك سبعاً من المثاني ) يعنى سورة الحمد لأنها تكرر في كل ركعة .

الفرق بين الخطأ والغلط :

أن الغلط هو وضع الشيء في غير موضعه ، ويجوز أن يكون صواباً في نفسه ، وأما الخطأ : لايكون صواباً على وجه أبداً .

الفرق بين القراءة والتلاوة :

أن التلاوة لاتكون إلا لكلمتين فصاعداً ، والقراءة تكون للكلمة الواحدة أو أكثر .

الفرق بين البعض والجزء :

أن البعض ينقسم ، والجزء لاينقسم . والجزء يقتضي جمعاً ، والبعض لايقتضي كلاً .

الفرق بين السرعة والعجلة :

أن السرعة التقدم فيما ينبغي أن يُتَقَدَّم فيه ، وهو محمودة ونقيضها مذموم ، وهو الإبطاء . والعجلة : التقدم فيما لاينبغي أن يتقدم فيه ، وهي مذمومة ، ونقيضها محمود ، وهو الأناة ، وأما قوله تعالى : ( وعجلت إليك ربي لترضى ) فإن ذلك بمعنى : أسرعت .

الفرق بين الناس والورى :

أن الناس تقع على الأحياء والأموات ، والورى : الأحياء منهم دون الأموات ، وأصله : من ورى الزند يَرِي إذا أظهر النار .

الفرق بين المهر والصداق :
أن الصداق : اسم لما يبذله الرجل للمرأة طوعاً من غير إلزام ، والمهر : اسم لذلك ، ولما يلزمه .

الفرق بين الهِبة والهدية :

أن الهدية مايتقرب به المهدي إلى المُهْدَى إليه ، وليس كذلك الهبة .

الفرق بين الجسد والبدن :

أن البدن هو ماعلا من جسد الإنسان ، ولهذا يقال للدرع القصير الذي يلبس الصدر إلى السرة : بدن ؛ لأنه يقع على البدن ، وجسم الإنسان كله جسد ، والشاهد أنه يقال لمن قطع بعض أطرافه : إنه قطع شيء من جسده ، ولايقال : شيء من بدنه .

الفرق بين الضم والجمع :

أن الضم : جمع أشياء كثيرة ، والجمع لايقتضي ذلك .

الفرق بين المنع والصدِّ :

أن الصد : هو المنع عن قصد الشيء خاصة ، والمنع : يكون في ذلك وغيره .

الفرق بين الرد والدفع :

أن الرد : لايكون إلا إلى الخلف ، والدفع : يكون إلى قدام وإلى خلف جميعاً .

الفرق بين الظن والشك :

أن الشك : هو استواء طرفي التجويز ، والظن : رجحان أحد طرفي التجويز .

الفرق بين الإعلان والظهور :

أن الإعلان خلاف الكتمان ، وهو إظهار المعنى للنفس ، ولايقتضي رفع الصوت به ، والجهر يقتضي رفع الصوت به؛ ولذا يقال : رجل جهوري : إذا كان رفيع الصوت .
الفرق بين التأليف والتصنيف :

أن التأليف أعم من التصنيف ، وذلك أن التصنيف تأليف صنف من العلم ، ولايقال للكتاب إذا تضمن نقض شيء من الكلام : مصنف ؛ لأنه جمع الشيء وضده والقول ونقيضه ، والتأليف يجمع ذلك كله ، وذلك أن تأليف الكتاب هو جمع لفظ إلى لفظ ، ومعنى إلى معنى فيه حتى يكون كالجملة الكافية فيما يحتاج إليه .

الفرق بين الضراء والبأساء :

أن البأساء ضراء معها خوف ، وأصلها البأس ، وهو الخوف ، يقال : لابأس عليك ، أي لاخوف عليك .

الفرق بين الناس والبَشَر :

البشر : يقتضي حسن الهيئة ، وذلك أنه مشتق من البَشَارة ، وهي حسن الهيئة ، يقال : رجل بشير ، وامرأة بشيرة إذا كان حسن الهيئة ، فسمي الناس بشراً لأنهم أحسن الحيوان هيئة .

الفرق بين الهبوط والنزول :

أن الهبوط نزول يعقبه إقامة ، ومن ثم قيل : هبطنا مكان كذا : أي نزلناه ، ومنه قوله تعالى : ( اهبطوا مصراً ) ، ومعناه : انزلوا للإقامة فيها ، ولايقال : هبط الأرض إلا إذا استقر فيها ، ويقال : نزل وإن لم يستقر .

الفرق بين الرجوع والإياب :

أن الإياب هو الرجوع إلى منتهى المقصد ، والرجوع : يكون لذلك ولغيره .

الفرق اللمس والمسِّ :

أن اللمس يكون باليد خاصة ؛ ليعرف اللين من الخشونة والحرارة من البرودة ، والمس : يكون باليد وبالحجر وغير ذلك ، ولايقتضي أن يكون باليد .

الفرق بين النور والضياء :

أن الضياء مايتخلل الهواء من أجزاء النور فيبيض بذلك ، والشاهد أنهم يقولون : ضياء النهار ، ولايقولون : نور النهار إلا أن يعنوا الشمس ، فالنور الجملة التي يتشعب منها ، والضوء مصدر ضاء يضوء ضوءاً .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fadelslimen.ahlamountada.com
 
فروقات لغويّة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
محمّد الفاضل سليمان :: ثقافة الطفل :: كنوز لغتنا العربيّة-
انتقل الى: