محمّد الفاضل سليمان
بسم الله الرحمان الرحيم
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول
سنتشرف بتسجيلك
إدارة المنتدي
شكرا



محمّد الفاضل سليمان

عالم الطفل ، شعر، قصّة ، مسرح ، أناشيد ، علوم للأطفال ، معارف ، سيرة ذاتية للأديب محمد الفاضل سليمان
 
اليوميةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من أرشيف مدرسة أولاد قاسم قرقنة1951

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد الفاضل سليمان
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1286
تاريخ التسجيل : 12/03/2008
العمر : 67
الموقع : http://fadelslimen.ahlamountada.com

مُساهمةموضوع: من أرشيف مدرسة أولاد قاسم قرقنة1951    الخميس 15 أكتوبر - 0:34

من أرشيف مدرسة أولاد قاسم قرقنة1951
1 من مجلة Pecheries )الشرافي ( جريدة القسم الثالث بالمدرسة الابتدائية من سنة 1951 نصّ من صياغة القسم ومقتبس من نصّ حرّ ألّفه و قدّمه التلميذ عبد الرزاق سالم (برتقيز) بعد اختياره بالتّصويت من مجموعة نصوص اقترحها عدد من تلاميذ الفصل. هذا النص يبيّن فيه الكاتب كيفيّة الدّراسة والعمل داخل القسم في ذلك الوقت .
" .Comment nous travaillons "
Depuis mille neuf cent quarante neuf, monsieur Guillon a introduit peu a peu les méthodes de l’école moderne dans notre classe
C'est d'abord la coopérative qui a commencé à fonctionner.
Actuellement nous possédons une imprimerie, un linographe, divers fichiers ,la collection complète des brochures de la bibliothèque de travail et un beau musée. Les textes libres sont à la base de notre travail. L'histoire ,la géographie les sciences sont traités en conférences par ceux qui s'en chargent. En travail libre chacun fait ce qui lui plait: orthographe ,calcul, lettre pour son correspondant de Lyon.
Chaque mois nous publions notre journal «Pêcheries» que nous expédions à nos correspondants et à nos abonnés. Nous en vendons un peu au village .Le mois dernier ,j'ai été le champion des vendeurs. J‘ai eu comme récompense une belle image .Cette façon de travailler me plait fort ainsi qu’à tous mes camarades.


ترجمة النّص:
منذ سنة 1949 أدخل السّيد قييون شيئا فشيئا الطّرق البيداغجيّة الجديدة بما يسمّى "المدرسة الحديثة" ومن ذلك أوّل ما تمّ إنجازه وتشغيله في القسم هي التّعاضديّه. حاليّا لدينا بالقسم آلة للطّباعة وآلة للتّصوير"لينوغراف" وعديد السّجلّات و"مكتبة العمل"الّتي تحتوي على المجموعة الكاملة من مختلف الدّروس كما يوجد بقسمنا مُتحف جميل.
يعتمد عملنا أساسا على دراسة النّصوص الحرّة أما دروس التّاريخ والجغرافيا والعلوم فتُطرق في شكل محاضرات يقوم بها من تطوّع لذلك من التّلاميذ.
و في أوقات العمل الحرّ كلّ تلميذ يدرس ما يريده سواء أكان حسابا أو نحوا أو صرفا أو تحرير رسالة إلى مراسله بمدينة لييون بفرنسا. نصدر مجلتنا "الشّرافي" باشري" كلّ شهر ثمّ نبعثها إلى أصدقائنا مراسلينا بليون وإلى منخرطينا بالمجلّة كما نبيع جزءا قليلا منها إلى سكّان القرية .
في الشّهر الماضي كنت أنا أفضل البائعين. فنلت صورة جميلة مكافأة لذلك.
إنّ العمل في القسم بهذه الطّريقة يروق لي كثيرا وكذلك لكافة زملائي بالفصل.
النّصّ من صياغة القسم بالاعتماد على نصّ قدّمه عبد الرزاق بن صالح بن سالم برتقيس.
2 من كتاب القراءة الخاصّ بالقسم الثّالث ابتدائي لسنة 1953 اخترنا لكم هذه الأبيات التي حثّ فيها المعلّم كل تلاميذ القسم آنذاك على حفظها قال صفيّ الدّين الحلي في قصيدته "أخلاقنا وأفعالنا ".
إنّا لقوم أبت أخلاقنا شرفــا *** أ ن نبتدِأْ بالأذى من ليس يُؤذينا
بيض صنائعُنا سودٌ وقائعُنا *** خضرٌ مَرابعُنا حُمر مواضيــنا
لا يظهر العجز منَّا دون نيْل مُنى *** ولو رأينا المَنايا في أمانينَــــا
وقال الشاعر الفيلسوف أبو العلاء المعرّي في قصيدته أنا وزماني في نفس الكتاب:
ولما رأيت الجهل في النّاس فاشيا تجاهلت حتى ظُنّ أنّيَ جـــاهل
فوا عَجبًا كمْ يدّعِي الفضلَ ناقصٌ ووَا أَسَفَا كَمْ يُظهر النّقصَ فَاضِلُ
إذا وصــــفَ الطائِيَّ بالبُخل مَارٍدٌ وعــــــــــيّرَ قِسًّا بالفَهاهة يَاقل
وقال السُّهى للشَّمس أنت ضئيلةٌ وقال الدُّجى للصّبحِ لونك حَائل
فيا موتُ زُرْ إنّ الحياةَ ذميمةٌ ويا نفسُ جدّي إنّ دهرَك هَازل
2 يقول جمال الدين الشّعري: ناشده بعض الفرنسيين عندما كان في تربّص بباريس سنة 9195 البقاءَ بفرنسا للعمل فيها بصفة دائمة وكان آنذاك عونا من أعوان الدّيوانة لتونس المستقلّة حديثا فاجأهم بأجابهم بهاته الأبيات المعبرة التي حفظها بالمدرسة الابتدائية لمّا كان تلميذا فيها معتزّا بموطنه
La maison natale
Oui, tout me charme et me pénètre
Dans ce coin de terre et de ciel.
Si j'étais fleur, j'y voudrais naître ;
Abeille, j'y ferais mon miel ;
Rossignol, j'y serais fidèle,
Aux échos de ce site ombreux,
Et je nicherais, hirondelle,
A l'angle de ce toit heureux.
Pourquoi ? Je m'en vais vous le dire,
Et vous me donnerez raison :
Ce site et ce toit que j'admire,
C'est mon pays et ma maison.
Gustave Nadaud
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fadelslimen.ahlamountada.com
 
من أرشيف مدرسة أولاد قاسم قرقنة1951
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
محمّد الفاضل سليمان :: قصص الأطفال :: قصص من التراث :: قرقنة عبر التاريخ-
انتقل الى: