محمّد الفاضل سليمان
بسم الله الرحمان الرحيم
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول
سنتشرف بتسجيلك
إدارة المنتدي
شكرا



محمّد الفاضل سليمان

عالم الطفل ، شعر، قصّة ، مسرح ، أناشيد ، علوم للأطفال ، معارف ، سيرة ذاتية للأديب محمد الفاضل سليمان
 
اليوميةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التواصل الشّفوي - العوائق والحلول -

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد الفاضل سليمان
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1293
تاريخ التسجيل : 12/03/2008
العمر : 68
الموقع : http://fadelslimen.ahlamountada.com

مُساهمةموضوع: رد: التواصل الشّفوي - العوائق والحلول -   الأحد 13 أبريل - 11:03

محمد الفاضل سليمان كتب:
معيقات التواصل وحلولها

عوائق تتصل بالمعلم .

من بين العوائق التي تقف حاجزا أمام تحسين نتائج الأطفال في التواصل الشفوي والمتعلقة ببعض المعلّمين مايلي:
1) عدم الإعداد الجيد لدروس التواصل الشفوي باعتبارها مادّة كلامية، والارتجالية في إنجازها.
2) سوء اختيار الموضوعات من قبل بعض المعلمين وفرضها على التلاميذ وإلزامهم بها.
3) عدم التزام المعلم بمخاطبة تلاميذه باللهجة الفصحى وهذا من شأنه أن يعيق تعلم اللغة الأم.
4) عدم الاهتمام بإيقاظ طاقة الإبداع وتنمية الخيال لدى الأطفال وعدم تعويدهم على الإلقاء الجيّد.
5) أن يستأثر المعلم في درس التواصل الشفوي بالكلام وحده والطلاب سلبيون غير متفاعلين
6) إحجام كثير من الأطفال عن المشاركة في درس التواصل الشفوي لتهيبهم هذا الموقف وغلبة الخجل عليهم.
7) مقاطعة الطالب أثناء التواصل الشفوي لأن المقاطعة تجعل المتعلم يفقد الثقة بنفسه.
Coolعدم تدريب المتعلم على فهم أدب الإصغاء والاستماع وأدب الحديث وأدب المناقشة وأدب النقد
9)عدم اكتشاف المتعلمين أصحاب المواهب وتنميتها فهناك متعلمون لديهم الموهبة الشعرية وآخرون لديهم الموهبة القصصية و وبعضهم لديهم موهبة الإلقاء فهؤلاء يحتاجون إلى تشجيعهم وتوجيههم لتنمية مواهبهم.
10) استخدام التعبيرات الجارحة من قبل بعض المعلمين وهذه التعبيرات لها أثار سلبية كبيرة.
11) تركيز بعض معلمي الدرجة الثانية على القوالب اللغوية الجاهزة ودعوة الأطفال إلى النسج على منوالها.
12) مقارنة تلميذ دون المتوسط بآخر حسن من شأنه أن يؤزّم الموقف ويضاعف الإخفاق.

الحلول المقترحة:
1) ربط التواصل بألوا ن الأنشطة الثقافية التي تمارس خارج الفصل مثل الإذاعة والمسرح، ومسابقات الإلقاء،والصحافة المدرسية ، فهذه الأنشطة تكسب الطفل فصاحة في الكلام وشجاعة عند التحدث أمام جمهور المستمعين دون تعثر أو رهبة.
2) توفير الدّافعية للتعلم بتنويع الأنشطة والوسائل التعليمية وتجنّب السلوك المشتت للانتباه (كالإكثار من طرق الطاولة، أو التحرّك السريع المتلاحق، أو الصوت المرتفع والصراخ أو ضرب الأطفال.)
3) أن يتخلّى المعلم عن جزء من الدّور التقليدي الذي تعوّد المعلمون القيام به في الفصل وهو دور المتحدّث والموجّه والمنظم الذي لا يرى في التلاميذ إلّا مجرد أجهزة استقبال أو استماع فقط بل يجب أن يتغيّر إلى دور المستمع والمتفهّم والمشجّع فالدّرس الجيد هو الذي يبدأ بالتلميذ وينتهي بالتلميذ.
4) ترك الحرية للمتعلم في اختيارا لموضوع ومن الأفضل أن يكون الحوار مقترنا بمناسبة معيّنة
5) إحسان الظن بالمتعلمين و تدريبهم على النقد والتقييم وتوخّي منهجيات ناجعة من أجل بناء مواقف شخصيّة.
6) استغلال الفرص الممكنة لتدريب التلاميذ على التواصل خارج الإطار المدرسي: ومن بين هذه الفرص:
*استدعاء مؤلف ومناقشة إنتاجاته القصصية.
* التحاور مع فلاح أوعامل مختص حول موضوع متصل بمهنته.
* استدعاء مسؤول عن إدارة المياه والتحاور معه حول كل ما يتصل بالماء .
* تشجيع التواصل والملاحظة والتحليل .
*إدراك خصائص الجهات في مختلف جوانب الحياة والمساهمة في تكوين قيم الانتماء والترشّد وبناء الشخصية المستقلّة لدى الطفل .
*زيارات ميدانية : إدراك أهمية المعلومات واستغلالها لتنظيم معلومات وحلّ مشكلات وتأجيج التفاعل مع الآخرين وبناء وضعيات ذات دلالة.
*المجلة المدرسية : تنمية قدرات التحاور والتشاور والنقد أثناء انتقاء المواضيع وتجميعها وترتيبها وتصور أركانها واختيار صورها ونصوصها وتوزيع المسؤوليات لإنجازها وتوظيف تقنيات المعلومات والاتصال لإخراجها في قالب جذّاب .
7) تنويع طرائق التعلم تجنبا للملل والرتابة ، فالأسلوب الذي ينجح في الصباح قد لا ينجح في المساء والأسلوب الذي ينجح في القسم "أ"والنشاط " س " قد يفشل مع القسم "ب" أوالنشاط "ع " .
ومن بين الطرائق القديمة الحديثة التي ترتكز على التواصل الأفقي، طريقة المشروع. فالمدرسة بالنسبة للطفل يجب أن تكون نبض الحياة أي تتلاءم مع ذهنه وتلامس واقعه كأن يساهم فريق من الأطفال بالدرجة الثانية في إنجاز مشاريع حول البيئة أو الرحلات أو الحيوانات أو التعاون دون أن نرهقهم بالتحاور في مواضيع لا تشد انتباههم ولاتهمهم كالحديث حول العولمة أو الأزمات الاقتصادية أو طبقة الأوزون أو غيرها .
Cool تخيّر وضعيات ومحامل تثير الرغبة في التواصل لدى المتعلمين باستعمال التراكيب والبنى المحققة للعمل اللغوي المستهدف بالتعلم حتّى لا يتحول نشاط التواصل الشّفوي إلى مجرد ترديد لقوالب لغويّة.
9)حثّ المتعلمين على توظيف تجاربهم الشخصية في التواصل وإغناء تعبيرهم بالطريف من المفردات والأفكار.
10) حذف المقارنات بين الأطفال (أعداد، امتحانات...)فالتقويمات العددية مهما كانت دقتها فإنها تبقى نسبية لأنها تقارن التلميذ بزملائه لذلك يحسن بالمعلم أن يدفع الطفل ليأخذ تقدّمه الخاص مقياسا للمقارنة.ومن الأجدر أيضا التقليص من المنافسة السلبية بين الأطفال تدريجيا وتعويضها بالعمل التشاركي لخلق روح التعاون والتواصل والتآخي فنجاح الفرد لا يتأتّى على حساب الغير بل نجاح الفرد يتأتّى من نجاح المجموعة.
عوائق تتصل بالولي
الأولياء معنيون مباشرة بمتابعة نتائج أبنائهم ومن حقهم أن يعبّروا عن آرائهم بصورة أو بأخرى في شأن مضمون التعليم الذي يقدم إلى منظوريهم وهي بالطبع لا تحتوي على التفاصيل العلمية والعملية الدقيقة. إلاّ أنه من واجبهم أن يحضروا اللقاءات والاجتماعات التي تعدها المدرسة لفائدتهم أو الإجابة بكل مصداقية عن الاستبيانات المقدمة لديهم قصد تحقيق تواصل جادّ ومثمر يجني ثمرتها التلميذ بالدرجة الأولى .وقد كشفت الإحصائيات عزوف العديد من الأولياء عن حضور هذه اللقاءات الدّورية والاقتصار في زيارتهم على مقابلة المعلم عند تدني نتائج أبنائهم ومعاتبته على التقصير وللتحادث معه في أمور لا تمتّ للتعليم بصلة وهذا السلوك اللاّمسؤول من شأنه أن يشكل عائقا أمام تطور النتائج . ويعتبر العقاب الشديد للأبناء من عوائق التواصل فقد لفت انتباهي خلال إحدى زياراتي للأقسام طفل بالسنة الرابعة يتّقد نشاطا وحيوية يعاني صعوبة كبيرة في النطق.وتبين لي بعد استفسارات عديدة أنّه كان يتكلم طبيعيا إلا أن ّأباه عنفه وعاقبه عقابا شديدا في صغره فانحبس عن الكلام وأضحى معقدا إلى الآن وهو يعالج لدى طبيب نفساني.
الحلول المقترحة:
تعزيز التواصل بين الأسرة والمدرسة لمتابعة ظروف الطفل في المنزل ومستواه في الفصل .
إتاحة الوالدين الفرصة للأبناء في الاعتماد على النفس وإشعارهم بالقدرة على الإنجاز، مع الاستماع إليهم والتفهم لمشاعرهم واحترام وجهات نظرهم وغرس الثقة في نفوسهم والإشادة بإنجازاتهم الإيجابية.
عدم الاستهانة بقدرات الأبناء وما لديهم من مواهب أو التقليل منها حتى لا يؤدّي ذلك إلى إعاقة نموها الطبيعي .
تقبل مواقف الفشل ونواحي الضعف لدي الأبناء ومساعدتهم على التغلّب عليها فالتنشئة السليمة هي التي تعالج جوانب الضعف وتنمّي جوانب القوّة.
الابتعاد عن أسلوب العقاب المفرط أو التدليل الزائد للأبناء لما له من أثار سلبية على شخصياتهم .
عوائق متصلة باللغة
كما تساءلنا في المقدمة...لماذا يتصبب شخصٌ ما عرقاً حينما يُطلب منه إلقاء كلمة أو المشاركة في مناقشة أو اجتماع أو ندوة؟ إن ذلك يعكس في المقام الأول وجود "أزمة تواصل" شبه عامة تؤثر سلبا على الارتقاء بمستوى التحصيل العلمي والأداء الوظيفي والتفكير. لا ريب في أن هناك علاقة بين هذه الأزمة وظاهرة الضعف اللغوي الذي أخذ يتغلغل في مختلف مؤسساتنا وأنشطتنا اليومية. لكن هذا لا يعني أن كل من يتقن قواعد اللغة العربية ويلم بأدبها يستطيع أن يتواصل مع الغير بمرونة وتلقائية ويسر. فالتواصل مهارة لا تكتسب إلا بالممارسة. . وقد أعطيت أهمية كبيرة لمادة التواصل في البرامج الجديدة بدءا من الدرجة الأولى من التعليم الأساسي. لكن يُلاحظ أن مادة التواصل هي أقلّ الحصص اهتماما وأقلها تنشيطا وتركيزا في بعض الأقسام و في مختلف المستويات الدراسية وهذا الإهمال هو من أبرز أسباب تدني القدرات التواصلية ومن الجوانب الأخرى التي ساهمت في بروز أزمة التواصل الشفوي استئثار المدرس بالكلام وهذا من شأنه أن يحرم الطفل من التمرن على التواصل من خلال الحوار والمناقشة. كما أن عدم إعطاء الامتحانات الشفوية حظها في الاختبارات لا يشجع التلاميذ على بذل أي مجهود من أجل تحسين مستوى قدرتهم على التعبير الشفوي. فحتى المحفوظات والآيات القرآنية أصبحت تقدّم كتابيا في شكل ترتيب أبيات أوإكمال آية ناقصة. وبالإضافة إلى ذلك، تشكل الهوة بين اللغة العامية والفصحى أحد أبرز أسباب تدني القدرة التواصلية لدى عدد كبير من التلاميذ بشكل عام. وعليه ينبغي أن تتضافر جهود البيت والمدرسة من أجل تحفيز التلاميذ على الاقتراب بكلامهم من اللغة التي يكتبون بها. ولا شك أن هذا الأمر سيكسبهم تلقائية ومرونة كبيرة في التواصل الإيجابي فيما بينهم.
الحلول المقترحة:
لمقاومة الفشل التواصلي بين الأطفال لابدّ من تأجيج الصراع الاجتماعي المعرفي لديهم فقد تبين تجريبيا اعتمادا على أبحاث تربوية وضمن المقارب البنائية أن الصراع الاجتماعي المعرفي يلعب دورا أساسيا في مساعدة الطفل على بناء معارفه أولا وتعزيز تواصله مع الغير ثانيا وليكون الصراع ذات دلالة ووجاهة ونجاعة يتوجب توفر شرط أساسي يتمثل في التقارب العمري للأطفال المتفاعلين فوضع طفل في تفاعلات اجتماعية مع كهل لا يحدث صراعا معرفيا إذ سرعان ما يشعر الطفل بتفوق الكهل ومجاملته له ومجاراته في ما يقول ويفعل. ومن بين الأنشطة التي تسهم في تأجيج التواصل بين الأطفال النشاط المسرحي فنادي المسرح هو من أوكد النوادي الثقافية التي تساهم في تحسين مردود المتعلمين في التواصل لأنه يجعل المتعلم فاعلا ومركزا للعملية التعليمية التعلمية ومقبلا على العمل التشاركي بكل رغبة وشغف، فالنشاط المسرحي يسدّ و يثمّن أوقات فراغ المتعلم ويحسن مردود الدعم الإضافي كمّا وكيفا بممارسة اللغة بصورة حدسية، ويدرب المتعلم على تلقائية التواصل مع تقديم الحجج المدعمة للرأي والنقد النزيه، ويطور قدرته على التركيز والتحكم في الذات وتعويده على الاعتماد على النفس واحترام الرأي المخالف والتأثير والتأثر وتعليمه النطق الصحيح للحروف ( مخارج الحروف ) واكتساب فنّيات الإلقاء الشعري والنثري وتنسيق الحركات وفق الحدث والفضاء الملائمين ولتحقيق هذه الأهداف لابد من تذليل بعض الصعوبات وذلك بـ:
إقناع البعض من إطار الإشراف والأولياء بجدوى النشاط المسرحي.
إعادة النظر في تنظيم الفضاء بحيث لا يشعر التلميذ أنه في حصّة عادية في الفصل، كأن يكثف المنشط من فرص تنقل الأطفال وتقديم مقطع من مسرحية هزلية عبر الفيديو.
إزالة الخوف من الرّكح بحمل التلاميذ إلى دور الثقافة.
تشريك أطراف خارجية ( بلدية، دار ثقافة، جمعيات، إذاعة ....) في أنشطة النادي ماديا ومعنويا .
تنظيم زيارات للمتاحف ولقاعات العرض السنمائي وأروقة الفنون التشكيلية وغيرها
تطوير شبكة الشراكة بين المؤسسات التربوية و المتدخلين الثقافيين و المبدعين.
تكثيف شبكة النوادي بالمدارس.
بعث لجنة للعمل الثقافي بكل مدرسة.
التدريب الشفوي الجمعي بالبطاقات ، تكتب أسئلة متنوعة تلائم مستوى وبرامج الدرجة الثانية في بطاقات بخطّ واضح ثمّ يجاب عن هذه الأسئلة في بطاقات أخرى وتوزّع على فريقين بخطّ واضح أيضا. يقرأ تلميذ من المجموعة الأولى السؤال الأول جهرا وعندئذ يجيبه من يحمل البطاقة الحاملة للجواب جهرا والذي لم يعرف الإجابة أو يسهو أو يتأخر يخرج من المسابقة ودور المعلم هنا اختيار الأعمال اللغوية المراد توظيفها والموجهة للدرجة الثانية كالمقارنة بالتفضيل، والمقارنة بالتشبيه، والتعبير عن اللزوم، والتعبير عن الجواز، وتأكيد النفي، والتخيير، وتعيين القائم بالعمل بالإشارة، أو بالموصول،..
محمد الفاضل سليمان
.
[b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fadelslimen.ahlamountada.com
رشيدة جامع



عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 26/03/2012

مُساهمةموضوع: رد: التواصل الشّفوي - العوائق والحلول -   الأربعاء 9 يوليو - 18:16

نشكركم على هدا العرض القيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التواصل الشّفوي - العوائق والحلول -
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
محمّد الفاضل سليمان :: منوعات :: الطفل عالم مجهول-
انتقل الى: